الإعترافُ سيِّد الأدلَّة وفقَ كُلِّ قوانين العالم ، فبينما العصائب تعترفُ بتهديمِ الجوامع وقتلِ النواصب ، ويُصوِّرون الفيديوات بكامراتهم وينشرونها من على صفحاتِهم مُعتبرين هذا نصراً لهم ، يخرجُ علينا رئيسُ مجلسِ محافظةِ ديالى مُثنَّى التّميمي ، ليقولَ لنا أنَّ داعش تستخدمُ الجوامع لإرتكابِ المعاصي وسفكِ الدّماء ، وينفي التهمةَ عن المليشيات ، ينفي عنهم تهمةً ، هم لايعتبرونها تهمة ، هم يعتبرونها فخرا ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق