رغمَ كُلِّ
ما نراهُ من الخونةِ والمتخاذلين ، إلاَّ أنَّ أرضَ العراق تبقى تُنجبُ الشرفاءَ
والأبطال و أهلَ الغيرةِ والنخوةِ العربية ،،،، اتصل بي أحد الأخوة وهو مستعدٌ
لاستقبالِ النازحينَ من الأنبار وتوفيرِ السكن والأمان لهم ، سبق وأنْ استقبلَ
غيرهم ، نشدُّ على يديه ونباركُ به وبعمله هو ومن مثله ومن هنا نطلبُ ونقول لو
كُلُّ واحدِ فينا قام بهذا العمل لخفَّفنا كثيراً من معاناة النازحين ،،، إخواني لم
يُعرفُ العراقي الا بنخوته ؛؛؛؛
…………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق