الديمقراطيةُ تُعدُّ العبودية ،،،
ظاهرةُ الرّقِ والعبودية تعودُ ولكن باسم المهدي هذه المرَّة ، شبابٌ ومن على القنواتِ التلفزيونية يعرضونَ أنفسهم للبيع ، ويقولونَ نحنُ مستعدونَ لفعلِ أي شيئ للإسراعِ بظهورِ المهدي ، وكلمة مستعدونَ لفعلِ أيِّ شيئ فيها الكثيرُ من المخاطرِ على الأمنِ والأخلاق بالعراق ،، فهؤلاء الشباب سيكونونَ رهنَ من يشتريهم ، فأينَ دعاةُ حقوقِ الإنسان ؟؟ أينَ دعاةُ الحرية ، أينَ دعاةُ الديمقراطيةِ الجديدة ، أينَ العالم ؟؟ وهل المهدي يقفُ بالضدِّ من ديننا الذي حرَّرنا من العبودية ، والذي ساوى بين العبدِ والسّيد قبل 1400 سنة ،،، لم تبقى بدعةٌ إلاَّ وابتدعوها باسم المهدي ، يقتلنا جيشُ المهدي باسم المهدي ونُهجّرُ باسم المهدي ، وتُقصفُ مُدننا باسم المهدي ، وخُرِّبتْ بُلداننا بانتظارِ ظهورِ المهدي ، وآخرها يُباعُ شبابنا باسم المهدي ، السؤال هنا : هل يُباعُ شباب إيران باسم المهدي ، أم شبابُ العراقِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ظاهرةُ الرّقِ والعبودية تعودُ ولكن باسم المهدي هذه المرَّة ، شبابٌ ومن على القنواتِ التلفزيونية يعرضونَ أنفسهم للبيع ، ويقولونَ نحنُ مستعدونَ لفعلِ أي شيئ للإسراعِ بظهورِ المهدي ، وكلمة مستعدونَ لفعلِ أيِّ شيئ فيها الكثيرُ من المخاطرِ على الأمنِ والأخلاق بالعراق ،، فهؤلاء الشباب سيكونونَ رهنَ من يشتريهم ، فأينَ دعاةُ حقوقِ الإنسان ؟؟ أينَ دعاةُ الحرية ، أينَ دعاةُ الديمقراطيةِ الجديدة ، أينَ العالم ؟؟ وهل المهدي يقفُ بالضدِّ من ديننا الذي حرَّرنا من العبودية ، والذي ساوى بين العبدِ والسّيد قبل 1400 سنة ،،، لم تبقى بدعةٌ إلاَّ وابتدعوها باسم المهدي ، يقتلنا جيشُ المهدي باسم المهدي ونُهجّرُ باسم المهدي ، وتُقصفُ مُدننا باسم المهدي ، وخُرِّبتْ بُلداننا بانتظارِ ظهورِ المهدي ، وآخرها يُباعُ شبابنا باسم المهدي ، السؤال هنا : هل يُباعُ شباب إيران باسم المهدي ، أم شبابُ العراقِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق