من مظاهرِ الديمقراطيةِ العراقيةِ الحديثةِ على العراق بعد الموتِ والقتلِ والتهجيرِ والنزوح ،، وبعد الَّلطمِ والتّطبير ،،، هناكَ ظاهرةٌ جديدة ، ظاهرةُ الدّجالين ، ومن يتنبَّأُ بالمستقبل ، فاعلاناتهم علنيَّة وتملاءُ شوارعَ بغداد ، ولهم قنواتٌ تلفزيونية ، ويتعاملونَ مع شركاتِ الإتِّصال ويبيعونَ الوهمَ بأموالٍ خيالية ، ويُمارسونَ الدّجلَ والشعوذة ، فالعراقي اليائس أصبحَ يلجأُ إلى أيِّ شيء ، أصبحَ يشتري الأمل حتى لو بالحُلم أو بالكذب ،،، ألا تستحقُّ هذه الظاهرةُ محاربتها ،، ؟ فهي أشبه بظاهرةِ المُخدّرات ، الهدفُ منها تخديرُ عقولِ الشباب وإبعادهِ عن واقعه ، هل هذه ظاهرةٌ مقصودة وخصوصاً وهي تُمارسُ قربَ المراقدِ والمزارت ،، ؟ ومن يُمارسها من أصولٍ فارسية ، هل هي حربٌ من نوعٍ آخر ؛؛؛؛؛؛؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق