الاثنين، 12 يناير 2015

من مظاهرِ الديمقراطيةِ العراقيةِ الحديثةِ

من مظاهرِ الديمقراطيةِ العراقيةِ الحديثةِ على العراق بعد الموتِ والقتلِ والتهجيرِ والنزوح ،، وبعد الَّلطمِ والتّطبير ،،، هناكَ ظاهرةٌ جديدة ، ظاهرةُ الدّجالين ، ومن يتنبَّأُ بالمستقبل ، فاعلاناتهم علنيَّة وتملاءُ شوارعَ بغداد ، ولهم قنواتٌ تلفزيونية ، ويتعاملونَ مع شركاتِ الإتِّصال ويبيعونَ الوهمَ بأموالٍ خيالية ، ويُمارسونَ الدّجلَ والشعوذة ، فالعراقي اليائس أصبحَ يلجأُ إلى أيِّ شيء ، أصبحَ يشتري الأمل حتى لو بالحُلم أو بالكذب ،،، ألا تستحقُّ هذه الظاهرةُ محاربتها ،، ؟ فهي أشبه بظاهرةِ المُخدّرات ، الهدفُ منها تخديرُ عقولِ الشباب وإبعادهِ عن واقعه ، هل هذه ظاهرةٌ مقصودة وخصوصاً وهي تُمارسُ قربَ المراقدِ والمزارت ،، ؟ ومن يُمارسها من أصولٍ فارسية ، هل هي حربٌ من نوعٍ آخر ؛؛؛؛؛؛؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق