إلى الحُكَّام العرب ، الذين خرجوا بمسيراتٍ ضدَّ الإرهاب في فرنسا وأيديهم تتشابكُ مع أيدي قادةِ الإرهاب العالمي ، لقد خذلتم شعوبكم وخذلتم دماءَ الشهداء ، خذلتم النازحينَ وهم يموتونَ من البردِ والخوفِ من المجهول ، لم نراكم تسيرونَ بمسيراتٍ مناهضةٍ للإرهاب ، ومسلمي بورما يُبادون ، فهل مسلمي بورما أيضاً داعش ،، ؟؟ لقد خذلتم مليارَ مُسلم ، لقد خذلتم الحق ، وانصفتم الباطل ، عندما اخذتكم الغيرة على دماءِ الغربْ ، ولم تأخذكم الغيرةُ على دماءِ المسلمين ، ودماءِ إخوتكم العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق