مئتان وتسعه
وستون مليون دينار عراقي هو مجموعةُ رواتبِ الرئيس الذي لا نعرفُ ماذا يرأسْ ،،
ومستشاريه ، أيضاَُ لا نعرفُ يماذا شاروا عليه ، وأيُّ مشورةٍ قدَّموها وعادتْ
علينا بالخير ، يستحقونَ أن نُكرِّمهم عليها ، ثمّ أيُّ مشورةٍ يُمكنُ أن
يُقدَّمها المالكي ، وهو رئيسُ وزراء لمُدَّة ثمان سنوات ، أغرقنا خلالها ببحرٍ من
الدماء كما قال هو ، وصدقَ وهو كاذبْ ،،،، وأيُّ مشورةٍ يُقدِّمها أُسامة النجيفي
وقد رأس البرلمان لمُدَّةِ أربع سنوات ، وإنجازهُ الوحيد ، أن قبَّلَ رأس قاسم
سليماني ، وأيُّ مشورةٍ يُقدِّمها أياد علاوي ، وقد كان رئيسُ وزراءٍ سابق ،
وإنجازه الوحيد هو ضرب الفلوجة ، ثم ماهو العمل الذي يقوم به فؤاد معصوم ، بحيثُ
يحتاج إلى ثلاثةِ مستشارين ومنصبُه منصب تشريفي ،، نحن حتى نسينا أنَّنا لدينا رئيس
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق