صراعٌ في مجلسِ محافظةِ الأنبار يحملُ الكثيرَ من المؤامرات والإنقاسامات بين من يدعمُ دخولَ قوات الحشد الشعبي للمحافظةِ ، ويتفاوضُ مع هادي العامري ، ومنهم الشيوخ الذين زاروا إيران مجدداً وبين من يخافُ من ردَّةِ الفعل الغاضبة لأهالي الأنبار ، وخصوصاً بعد ما فعلته قوّات الحشد الشعبي بديالى ، وجرفِ الصخر ، ومنهم صباح كرخوت المعارض لدخولِ قوَّات الحشد ، والكُلُّ يعلمْ ،،، المعارضُ والداعمُ لدخولِ هذه القوات أنَّ قوَّات الحشد الشعبي ، هي واجهةٌ لدخولِ الحرس الثوري الإيراني ، فلمن ستكونُ الغلبةُ وإلى متى والأنبارُ ترزحُ تحت نيران القصف من السماء ، والمؤامراتُ من الأرض ،، إلى متى وأهلُ الأنبارِ يُمارسونَ الصمت إزاء ما يفعله السياسيون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق