لعينيكِ بغدادَ كتبتُ الشعر ، ولعينكِ بغدادَ ذرفتُ الدَّمع ، ولعينكِ أقمتُ مأتمَ الفرحِ الحزين ، وعلى تكبيرِ جوامعكِ سجدتُ الشّكرَ على أنَّنا مازلنا أحياء ، رغم أعراسِ الموتِ اليومي ، وعلى أجراسِ كنائسكِ غرَّد بلبلُ طفلٍ يبكي الجوعَ والفقر ،،،، بغدادُ أوجعني صمتُك ، اصرخي بغداد ، وانهضي اصرخي بغدادُ وامعتصماه ، اصرخي يا ابنةَ الرشيد ، ودعي صراخاتكِ تقتلُ الأعداء ، بغدادُ تكلَّمي ، استحلفكِ بالله ، وبترابِ المنصور وكُلِّ الأنبياء أن تتكلَّمي لا تصمتي فيتوهّمُ الأعداءُ صمتكِ رضا ، تكلَّمي واطردي الدُخلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق