الأربعاء، 18 مارس 2015

لعينيكِ بغدادَ كتبتُ الشعر

لعينيكِ بغدادَ كتبتُ الشعر ، ولعينكِ بغدادَ ذرفتُ الدَّمع ، ولعينكِ أقمتُ مأتمَ الفرحِ الحزين ، وعلى تكبيرِ جوامعكِ سجدتُ الشّكرَ على أنَّنا مازلنا أحياء ، رغم أعراسِ الموتِ اليومي ، وعلى أجراسِ كنائسكِ غرَّد بلبلُ طفلٍ يبكي الجوعَ والفقر ،،،، بغدادُ أوجعني صمتُك ، اصرخي بغداد ، وانهضي اصرخي بغدادُ وامعتصماه ، اصرخي يا ابنةَ الرشيد ، ودعي صراخاتكِ تقتلُ الأعداء ، بغدادُ تكلَّمي ، استحلفكِ بالله ، وبترابِ المنصور وكُلِّ الأنبياء أن تتكلَّمي  لا تصمتي فيتوهّمُ الأعداءُ صمتكِ رضا ، تكلَّمي واطردي الدُخلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق