أحد شيوخ البونمر ، يتَّهمُ الشّيخ عبد الملك السعدي بالإجرام ، ويُمجِّدُ بالحشدِ الشّيعي ، لأنهم وقفوا بجانبِ عشيرةِ البونمر ، ويقول أنَّ البونمر وشيوخهم دفعوا الثمن غالي ،،،، أنَّ ما دفعته عشيرة البونمر كان ثمنَ خيانتهم وصحواتهم التي شكَّلوها لقتالِ الثّوار ، أما معركةَ البونمر مع داعش ، فهي معركةُ تصفيةِ حسابات ، ولم يكن الشيخ عبد الملك السّعدي طرفاً فيها ولم يفتي لتتقاتلوا من أجلِ المالِ والنفوذ ، وإلى شيخِ البونمر لقد أفتى عبد الملك السعدي بعدمِ الإنخراطِ بالصحوات ، فهل التزمتْ عشيرتكم بالفتوى ، أم ذهبت وزجَّت بشبابها بالصحوات ،، إنَّ من يتحمَّل دماء شباب البونمر ، هو أنتَ وأمثالك من الشيوخ الذين زجُّوا بالشّباب ،، بينما هم يُقيمونَ في فنادق عمَّان وأربيل ، ونحن نُدينُ وبشدةٍ أي تجاوز على الشيخ العلاَّمة عبد الملك السعدي ، لأنَّه تجاوز على كُلِّ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق