عربُ الأحواز ،،
إيران تدَّعي خوفها على شيعةِ العراق تطلبُ منهم الإنضمام إليها وتعتبرُ نفسها حاميةً لهم ، فلماذا لم تحمي عربَ الأحواز من نفسها ، فعربُ الأحوازهم شيعه ووقفوا بجانبِ ثورة الخميني في العام 1979 ، لكنَّ سرعانَ ما انقلبَ عليهم الخميني ، فهو لا يغفرُ لهم لأنهم عرب ، واليومَ تمتلئُ السّجونُ الإيرانية بشبابِ عربِ الأحوز ، وتفرضُ عليهم شروطاً قاسية ، حتى تسمحُ لهم بالعيشِ حتى أسمائهم تختارها لهم الحكومة ، و قد تمَّ تغيير أسماء المُدنِ العربية ، إلى أسماءٍ فارسية ويُمنعُ التعليم بالُّلغةِ العربية ، وتعملُ على طمسِ الهويةِ العربيةِ للأحوز ، فهل يتَّعظُ العربُ ويرون الفرسَ على حقيقتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
إيران تدَّعي خوفها على شيعةِ العراق تطلبُ منهم الإنضمام إليها وتعتبرُ نفسها حاميةً لهم ، فلماذا لم تحمي عربَ الأحواز من نفسها ، فعربُ الأحوازهم شيعه ووقفوا بجانبِ ثورة الخميني في العام 1979 ، لكنَّ سرعانَ ما انقلبَ عليهم الخميني ، فهو لا يغفرُ لهم لأنهم عرب ، واليومَ تمتلئُ السّجونُ الإيرانية بشبابِ عربِ الأحوز ، وتفرضُ عليهم شروطاً قاسية ، حتى تسمحُ لهم بالعيشِ حتى أسمائهم تختارها لهم الحكومة ، و قد تمَّ تغيير أسماء المُدنِ العربية ، إلى أسماءٍ فارسية ويُمنعُ التعليم بالُّلغةِ العربية ، وتعملُ على طمسِ الهويةِ العربيةِ للأحوز ، فهل يتَّعظُ العربُ ويرون الفرسَ على حقيقتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق