السبت، 21 مارس 2015

فتَّاح الزعير ،،،

فتَّاح الزعير ،،،
 هذا الكلامُ خاصٌ بأهلِ الفلُّوجة ، كُلُّ أهلِ الفلّوجة يعرفون من هو فتَّاح زغير العيساوي ، هو خالُ محمد عليوي مديرُ شرطةِ الفلُّوجة ، وهو أحدُ أعضاءِ الحزب الإسلامي ، جمع مالهُ ورزقه من السرقات  ويتنقلُ من سرقةٍ إلى سرقه ، فما زالت ذاكرةُ أهلِ الفلّوجة تحتفظُ بما قام به ، عندما سرقَ رواتبَ شبكةِ الحمايةِ الإجتماعية ، والتي كانت مُخصَّصة للمعاقين ، وذوي الإحتياجات الخاصة ، والعاطلينَ عن العمل ،، ووزِّعها على أقاربه ، ولمقاولين وتُجار ورجالُ أعمال حسبَ صلتهم وقرابتهم به ،، كانت رواتبُ الحمايةِ توزَّع كُلَّ ثلاثةِ أشهر ، كان يوزعها كُل خمسةِ أشهر يقبض في السنة  أربع مرات ويوزع على أقاربه 2.4 مرّه ويسرقُ الباقي  وتمَّ كشفُ التلاعب والسرقات من عدَّةِ جهات ، إلا أنَّ فتّاح استطاعَ غلق الملف بفضلِ حزبه المُسيطر على الدوائر في الفلّوجة وقتها ، أمَّا السّرقة الثانية ، فكانت سرقة التعويضات الأمريكيه لأهل الفلُّوجة بعد إنتهاء المعارك  ، فقد قام فتَّاح ومن معه بإعطاءِ مبالغ ضخمة لأقارب فتَّاح وتزوير معاملات ، وأخذ مبالغ على أراضي غير مسكونة بعد أن يتمَّ وضع الأنقاض بها ، وتقاسم المبالغ الضخمة بين الحزب الإسلامي والقاعدة ، بينما يتمُّ حرمان المتضررين أصلاً ،،،   آخر سرقات فتَّاح فتح مزرابٌ آخر للسرقة  ، بفتحِ منظمة للاغاثة ولم يكتفي بسرقة ماتسرقُ باقي المُنظمات التي تقومُ بأخذ البطاقة التموينية واستلام المساعدات وسرقتها ، فتَّاح أبدع ،  صار يُجبرُ النازح على شراء الملف ب4000 دينار وطوابير النازحيين تصطفُ أمام مكتبِ المنظمة  وكُلْ نازح ملف  وكلُّ ملفٍ 4000   هذه من الملفات وسرقة المساعدات التي تأتي من دول الخليج  باسماء النازحيين ولم يستلم النازحونَ أي مساعدات من هذه المنظمة ،، تعدَّدت السرقات وفتَّاح هو نفسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق