المرجعيةُ الدِّينيةُ هي التي تتحمَّلُ مسؤوليةَ تجنيدِ الأطفالِ وإرسالهم إلى محرقةِ الحرب ،،، والمسؤولُ الثاني هم أهاليهم الذين يبيعونِ أطفالهم مقابلَ المال ، وقد رأينا الأباءَ يُقدِّمون أولادهم إلى مراكزِ التجنيد ويقبضونَ الأموال ، ويتركوا أولادهم للجحيم ، ولكنَّ المثستغرب أنَّ العالمَ الذي يُروِّجُ أنَّ داعش تُجنِّدُ الأطفال يتغاضى عن تجنيدِ المليشيات للأطفال وحتى منظمات حقوقِ الطفل ، تتجاهلُ ما يحدث ، بينما تصدحُ ليل نهار بأنَّ داعش تُجنِّدُ الأطفال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق