اتّضحتْ خيوطُ المؤامرةِ في كُلِّ مظلوميةٍ يدّعيها الشّيعه
، هناك هدفٌ ومؤامرةٌ على السُنَّةِ اليوم ، اتّضحً الهدفُ من مظلوميةِ سبايكر ،
ورفعِ أعدادِ قتلى سبايكر ، وهو الإستيلاءُ على منطقةٍ ستراتيجيةٍ وفي قلبِ تكريت ،
وهي منطقةُ القصور الرّئاسيةِ لإسكان عوائلِ قتلى سبايكر ، وهذا يعني تغييراً ديموغرافياً
للمحافظة ، وسيتمُّ من خلالها تشيُّع تكريتَ كُلَّها ، ليكتملَ الإنتقام ، ومن هنا
تتّضحُ الُّلعبة وهي مغادرةُ قادةِ الجيش للقاعدة وتسليم الجنودَ لداعش ، لتكتملَ المؤامرة ،، فأهالي
الضحايا كانوا يُطالبونَ المالكي بدماءِ أبنائهم ، حتى اقترح المالكي تسليمَ أرضِ
القصورِ الرئاسيةِ لهم ، إذاً المالكي ومن ورائه إيران كانوا يُخطِّطونَ لهذا ،،
فهل يستوعبُ السُنَّة حجم المؤامرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق