قرارُ مجلسِ الشّيوخِ الأمريكي الذي يَعتبرُ الأكرادَ دولة ، والسُنَّةُ دولة ، قد يكونُ أثلج صدورَ دُعاةِ الأقاليم ، وخصوصاً جماعةُ الحزبِ الإسلامي ، وها هم اليوم يتقاسمونَ المناصبَ والكراسي المُفترضة من رئاسةِ البرلمان إلى أصغرِ وظيفة ، نقولُ لهم لا تفرحوا وانتظروا ما سيحدث ،،، ستتفاوضُ أمريكا مع داعش ، فهي تتفاوضُ مع من يمسكُ الأرض ، وأنتم ليس لديكم ما تُفاوضُكم عليه ، فالقرارُ السّياسي بيدِ الشّيعه ، والأرضُ تمسُكها داعش ، يعني أنتم صفرٌ على اليسار ، كما يقولُ العراقيين ، لكن داعش بيدها الأرضُ والقرارُ لمن يمسكُ الأرض ، وستخرجُ قادةٌ من داعش من العراقيين ، وسيكون لداعش واجهةً سياسية ، إسوةً بالإخوانِ المسلمين ، وقوَّاتُ بدر ، ومليشيا العصائب ، والتّيارُ الصّدري ، وستظهرُ وجوهٌ جديدةٌ بالأنبار لا تعرفوها ولاتتوقعوها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق