يُطاردونَ محدُودي الدّخل ، ويقطعونَ رواتبهم ولا يُفكِّرون بالتّقليلِ من رواتبِ االرِّئاسات الثلاثة والوزراء والبرلمانيين ،، فراتبُ البرلماني الواحد يعادلُ راتبَ أكثرَ من عشرةِ موظفين ، وراتبُ الوزير يعادلُ راتبَ مئةِ مُوظَّف ، أمَّا رواتبُ الرئاسات الثلاثة ، فرواتبهم تعادلُ رواتبَ آلاف الموظفين ، ناهيكَ عن المُدراء ، والمُدراءُ العامين ،، إنَّ ما تتقاضاهُ الحكومةَ يُعادلُ رواتبَ نصف الشّعب بالإضافةِ إلى بدلاتِ السكن والنثريات التي تدفعها الدولةُ لهم ، بالإضافةِ إلى من هم متقاعدين من البرلمانيين ، منذُ ، 2003 ،،، هذا من غير الفساد والرشاوي ، فمنْ أحقُّ بتقليلِ الرّواتب وقطعها ؟؟؟ السياسي المُتخم ، أم المُواطن البسيط ، صاحب الرَّاتب المحدود المُطالب بإيجارِ سكن ، وعلاج ومصروفات كُلِّيات ، ومدارس ، ومصاريف حياة يومية ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق