أمةٌ آيلةٌ للسقوط ،،،
بالأمسِ ذهبتُ لزيارةِ أحد مُخيَّماتِ النازحيينَ في بغداد ، ولم أستطع النوم فكيف ينامُ من كان السّبب ،، كيف ينامُ من هم من مسؤولي الأنبار ، كيف ينامُ رجالُ الدّين وشيوخِ الأنبار ، شعرتُ أنَّ الأُمةَ كُلَّها انتهت ، وليس العراقَ وحده ،،، الوضعُ مُزري ، هم في معسكرٍ لا يُسمحُ لهم بالخروج ، ولا يُسمحُ للنّاس بزيارتهم ، ويتُمُّ تفتيش المساعدات قبل أنْ يستلموها ، كان الشرطي غاضبٌ ويصرخُ على الأطفالِ لجمع النفاياتِ من الأرض ، وكأنَّهم لاجئون من دولةٍ أخرى ، لم أتمكَّن من التقاط صورة ، بسبب الشرطي الذي رافقني ، الوضعُ فوقَ قدرةِ البشر على التَّحمُل ، واليومَ أسألُ رجالات الوطن ، من بداخلِ الوطن ومن هم خارجه ، من أهلِ الحلِّ والعقد ، هل يُوجدُ حلٌ ؟؟ هل يمكنُ أنْ نرى أملا بعد كُلِّ هذا اليأسِ المحيطِ بنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بالأمسِ ذهبتُ لزيارةِ أحد مُخيَّماتِ النازحيينَ في بغداد ، ولم أستطع النوم فكيف ينامُ من كان السّبب ،، كيف ينامُ من هم من مسؤولي الأنبار ، كيف ينامُ رجالُ الدّين وشيوخِ الأنبار ، شعرتُ أنَّ الأُمةَ كُلَّها انتهت ، وليس العراقَ وحده ،،، الوضعُ مُزري ، هم في معسكرٍ لا يُسمحُ لهم بالخروج ، ولا يُسمحُ للنّاس بزيارتهم ، ويتُمُّ تفتيش المساعدات قبل أنْ يستلموها ، كان الشرطي غاضبٌ ويصرخُ على الأطفالِ لجمع النفاياتِ من الأرض ، وكأنَّهم لاجئون من دولةٍ أخرى ، لم أتمكَّن من التقاط صورة ، بسبب الشرطي الذي رافقني ، الوضعُ فوقَ قدرةِ البشر على التَّحمُل ، واليومَ أسألُ رجالات الوطن ، من بداخلِ الوطن ومن هم خارجه ، من أهلِ الحلِّ والعقد ، هل يُوجدُ حلٌ ؟؟ هل يمكنُ أنْ نرى أملا بعد كُلِّ هذا اليأسِ المحيطِ بنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق