بعضُ الشّعراء والفنانينَ العراقيين ، بعد أن انحدروا بمستوى الفنِّ العراقي إلى الحضيض ،، اليومَ ومن على صفاحتهم ينفثونَ سمومهم وحقدهم على العراق ، ويُساهمونَ بتمزيقِ المُجتمعِ العراقي ، ويُحرِّضونَ على السُنَّةِ جهاراً ونهاراً ،،، أعتقدُ أنَّ هؤلاء الفنانيينَ الطائفيين ، هم من كانوا يصفِّقون بحرارةٍ لصدام حسين ،ويبحثون عن مناسبةٍ لتقبيلِ يديه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق