منذُ إثنا عشرَ عاماً والدماءُ العراقيةُ تسيل ، وهناكٓ قانونٌ ميليشياوي إسمهُ القتلُ على الهوىَّه ، وقتلُ كُلِّ من إسمه عُمَر وأبو بكر وعثمان ، وكُل من هو سُنِّي ، ولم يصدر قانونٌ يُجرِّمُ القتلَ الطائفي ، ولم تصدر فتوى من المرجعيات الدينيه بتحريم القتل الطائفي ، اليومَ يصدرُ قانون بتجريم كُلُّ من يتكلّم ضدَّ الحشد ، وهذا الحشدُ طائفيٌ بامتياز وهنا الخطوره من الناحيه القانونيه والأخلاقيه ً، فهذا القانون يمنحُ حصانه لمجرمينَ أربابُ سوابق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق