لكُلِّ معركةٍ وحربٍ أسبابها ، فهي إمَّا حروبٌ دينية ، أو حروبٌ من أجلِ الإستيلاءِ على الأرض ، أوحروبٌ إقتصادية إلاّ الحربُ الدائرةُ في العراق منذُ إثنى عشرَ عاماً فهي قتالٌ من أجلِ القتل ، حربٌ لم تأتي إلاّ بالموتِ للطرفين ، لم يحتفظ أيُّ طرفٍ بالأرض ، وإن احتفظَ فهي مسألةُ وقت ، ولم يُقدِّم أيُّ طرفٍ خدمةً للشعب ، لم يُقدِّموا للشعبِ غير الأكفانِ والقبور ، وأحياناً كثيرةً موتى لا يجدونَ من يدفنهم ، أو موتى لا نجدُ جثثهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق