رسالة إلى القوى الوطنيه العراقيه ،،، رسالةُ تمنِّي ،، باسمي وباسم مجموعةٍ كبيرة جداً من الشعب العراقي ... الشعبُ العراقي اليوم يمرُّ بأقسى الظروف مادياً ومعنوياً وإنسانياً وأخلاقياً و،، و،،، كله نتيجة الإحتلال ألإيرني للعراق ،،، أنا وأمثالي الكثيرين من الشعب العراقي يقاسونَ ويُعانون وننتظرُ موتنا في أي لحظةٍ والعراق يعيش في نفقٍ مظلم ولا فتحةُ نور ولا نافذةُ أمل.. وبعد أن انكشفت خيوطُ الَّلعبه ، ينسحبُ الجيش تدخلُ داعش تنسحبُ داعش يدخلُ الجيش باتفاقات وتحت إمرة المحتل الإيراني ، والشعبُ العراقي يدفعُ الثمنَ من دم أبنائه وممتلكاته وأرزاقه ومستقبلِ أطفاله جريمة إبادةِ نسلِ شعبٍ بكامله ، من هنا سأطرحُ بصراحه وسأطلبُ بصراحة من بعضِ الجهات التي يضع الشعبُ العراقي أمله بها ، ولا أريدُ إغضابَ أحد ، ولا يغضبَ منِّي أحد ، بل أنا من يجتاحني الغضب ، وكُلُّ أهلِ العراق والأنبار تحديداً ، على ما يحدثُ اليوم ، ستنسحبُ قطاعاتُ الحشدِ من تكريت ، هل يمكنُ للبعثيينَ بما يُمثلون وأنا أعلمُ ظروفهم ، ولكن لا تنعدمُ الوسائل إذا أردنا الخروجَ من النفق وفتح بصيص نور ، أن يملؤوا الفراغ ، وعدم السّماح بعودةِ داعش ، أليس تكريت كلَّها بعثيين ، وضباط الجيش السابق لماذا لا تتحرِّكُ الجهات المُنظمة بهذا الظرف الصعب ، هو الحلُّ الوحيد لأن يُسهِّلُ تجمعها ، ولها قيادة يمكنُ التفاهمُ معها ، ويمكنُ أن تقومَ هذه القيادةُ بالتحرك دولياً وعربياً ، ألا يُمكنُ أن تتواجدُ قيادات داخل العراق لإدارةِ المعركة ،،، وإلى هيئةِ علماءِ المسلمين ، يمكنُ للهيئةِ أن تضطلعَ بدورٍ مُهم وخصوصاً أنَّ هناك أعدادٌ كبيرة من المقاومة داعمينَ للهيئة ، وهم ضد داعش أيضاً الهيئة مقبولةٌ من الدول العربية ، وليس عيباً أن نضعَ يدنا بيدِ قطر والسعودية ، وكُلِّ الدول العربية بل حتى أمريكا من أجلِ إنقاذ العراق ، السُنَّة بالعراق يُعوِّلون على التعاون بين الهيئةِ والبعث وكُلُّ القوى الوطنية قوميةً وإسلاميةً ووطنيه ، في سبيلِ خلقِ تحركٍ جديد ، ومرحلةٍ جديدة ، تُجبرُ أمريكا على تغييرِ موقفها الداعمِ لإيران بالعراق ، وهذه دعوة لكُلِّ عراقي للإنضمام لهذا التجمع ، أمَّا السّلاحُ والعتادُ ، لا يوجدُ شيئ في العراق أكثرَ من السّلاح اليوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق