قانونُ تجريمِ من يتكلَّمَ ضدَّ الحشد ، هو يحملُ مخاطرَ كثيرةَ على الأمن الوطني ، وعلى الشّعبِ العراقي ، لأنَّه بمثابةِ إعطاء حصانة لهؤلاءِ لممارسةِ جرائمهم بموافقةِ الحكومةى ،،، وهؤلاء هم مجموعةٌ من المجرمينَ والقتلى ، وليس لديهم أيُّ وازعِ ديني أو إنساني أو أخلاقي ، وهذا القانونُ يجعلُ مجموعةً من المجرمينَ فوق القانون ، وكُلُ من يريدُ الخروجَ عن القانونِ ينتمي لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق