عاشَ بطلاً شجاعاً ماتَ شهيداً مُكرَّماً ، هكذا يموتُ الشّرفاء ، ليس غريباً الإستشهاد عن من عمَّه شهيدُ الأضحى تقدَّم إلى الموت ، وأخافَ الموت ولم يَخفْه ، أرجفَ الأعداءَ ، وما ارتجفَ له جفنُ ، واعتلى المشنقة،،، وضعوا الحبلَ على عُنقه فطوَّق به رقاب الجُبناء ، هنيئاً لك الشهادةُ أيُّها البطل هنيئاً لك ميتةَ العزِّ والكرامة ،هنيئاً لنا أن شرفنا الله باستشهادك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق