إسرائيلُ العظيمةُ التي أمَّنت نفسها من أسلحةِ العرب النَّوويَّه ، ومن الأسلحةِ العادية ، وبعد أن فتَّت البلدان العربيَّة وأنهتْ جيوشها ، فشلتْ بتأمينِ حياةِ مستوطنيها من طعنةِ سكِّين وفي قلبِ إسرائيل ، السِّلاحُ الأبيضُ كما يسمُّونه ، الذي لم تُطورِّه التكنلوجيا ، السِّلاحُ الذي يقتلُ من الإسرائيليينَ ماعجزت عن قتلهِ كُلَّ أسلحةِ العرب ، وباتَ يُخيفهم أكثرَ من النّووي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
الشّابُ الفلسطيني الذي طعنَ الإسرائليينَ وقتلهم ، لم يُفكِّر ، ولم يعقد مؤتمر ، ولم يُساوم ، ولم يستأذن أحد ، ولم يستشر أحد ، ولم تدعمه دولة ، ولم يشتري كُلُّ أنواعِ الأسلحة ،، والعربُ منذ ستينَ عاماً وهم يفكِّرونَ ويعقدونَ المؤتمرات ويستشيرونَ الدّول العُظمى والصُغرى ويشترونَ كُلَّ أنواعِ الأسلحةِ ولم يجرحوا إسرائيليٌّ واحد ،، الفرقُ هنا بالإرادة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
الشّابُ الفلسطيني الذي طعنَ الإسرائليينَ وقتلهم ، لم يُفكِّر ، ولم يعقد مؤتمر ، ولم يُساوم ، ولم يستأذن أحد ، ولم يستشر أحد ، ولم تدعمه دولة ، ولم يشتري كُلُّ أنواعِ الأسلحة ،، والعربُ منذ ستينَ عاماً وهم يفكِّرونَ ويعقدونَ المؤتمرات ويستشيرونَ الدّول العُظمى والصُغرى ويشترونَ كُلَّ أنواعِ الأسلحةِ ولم يجرحوا إسرائيليٌّ واحد ،، الفرقُ هنا بالإرادة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق