النَّازحونَ بعد الإهمالِ والجوعِ يتعرَّضونَ للموت ، تفتكُ بهم الأمراضُ المُعدية والأمراضُ الجلديَّة بسببِ عدم توفرِ المياه الصَّالحةِ للشّرب ، عددُ النَّازحين في الحبَّانيةِ كبيرٌ جداً ، وفي الإنتخابات استطاعَ البرلمانيونَ مشكورينَ للوصلِ لهم وطلبوا دعمَهم وجلسوا على الكراسي بأصواتهم ، لكنَّ اليوم البرلمانيينَ تقطَّعتْ بهم السُّبل ، ولايستطيعونَ زيارتَهم فهل ينتظرُ النَّازحونَ الإنخابات القادمة حتى يروا البرلمانيينَ مرَّةً أخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق