السبت، 10 أكتوبر 2015

كردستانُ العراق ،،

كردستانُ العراق ،،

 دائماً أقولُ إنَّ الوضعَ الأمني في كردستان العراق ، هو هشّْ ونارٌ تحتَ الرَّماد ، وما يُؤخِّرُ قيامَ الدَّولةِ الكرديَّة ليس العرب كما يُحاولُ قادةُ الأكراد وكتَّابهم إيهامَنا ،، بل هم الأكرادُ أنفسهم ، فالأكرادُ الذين تجمعهم القوميَّةَ والدِّين تُفرِّقهم الأحزاب ،   حزبُ جلال الطالباني ، وحزبُ مسعود البرزاني ، وخلافُ الأكراد ليس إختلاف فقط  ، بل حربٌ إعلامية تتبعتها تصفياتٌ جسديَّة من الجهتين ، حتى تحولَّت إلى اقتتالٍ شرسٍ عام 1994 ،  ولجأ الطالباني إلى إيران طالباً مساعدتها للقضاءِ على حزبِ مسعود وتصفيتة شخصياً ولجأ مسعود وطلبَ مساعدةَ العراق الذي لم يبخلُ عليه المُساعده ،   لكنَّ القتالَ لم يتوقَّف حتى أجبرت أمريكا الطّرفين الجلوسَ على طاولةِ المفاوضات وأنهت الحرب عام 1998 ، إنَّ ما خسره الأكرادُ من أبنائهم في هذه الحرب ، يُعادلُ كُلَّ ما خسروه في حروبِ الإنفصالِ ضدَّ العراق ، لكنَّهم يتجاهلونَ هذا ، ويتذكَّرونَ حلبجةَ فقط ،، اليومَ بوادرُ اقتتالٍ جديدٍ يلوحُ بالأفق ، وبين العاصمتين الكُرديَّتين السُّليمانيَّةِ وأربيل ، الكثيرُ من نُقاطِ الخلاف ، والقليلُ من التَّوافق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


………………..


كردستانُ تشتعلُ وهذه المرَّة الحربُ كرديَّةٌ كرديَّة ، لن تنعمَ كردستانُ بالأمن طويلا ،،  أمنُهم بنوهُ على أشلاءِ الجيشِ العراقي  وبدعمٍ خارجي ، وبمُؤامراتهم على العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق