كردستانُ العراق
،،
دائماً أقولُ إنَّ الوضعَ الأمني في كردستان
العراق ، هو هشّْ ونارٌ تحتَ الرَّماد ، وما يُؤخِّرُ قيامَ الدَّولةِ الكرديَّة
ليس العرب كما يُحاولُ قادةُ الأكراد وكتَّابهم إيهامَنا ،، بل هم الأكرادُ أنفسهم
، فالأكرادُ الذين تجمعهم القوميَّةَ والدِّين تُفرِّقهم الأحزاب ، حزبُ
جلال الطالباني ، وحزبُ مسعود البرزاني ، وخلافُ الأكراد ليس إختلاف فقط ، بل حربٌ إعلامية تتبعتها تصفياتٌ جسديَّة من
الجهتين ، حتى تحولَّت إلى اقتتالٍ شرسٍ عام 1994 ، ولجأ الطالباني إلى إيران طالباً مساعدتها للقضاءِ
على حزبِ مسعود وتصفيتة شخصياً ولجأ مسعود وطلبَ مساعدةَ العراق الذي لم يبخلُ
عليه المُساعده ، لكنَّ القتالَ لم يتوقَّف حتى أجبرت أمريكا الطّرفين
الجلوسَ على طاولةِ المفاوضات وأنهت الحرب عام 1998 ، إنَّ ما خسره الأكرادُ من أبنائهم
في هذه الحرب ، يُعادلُ كُلَّ ما خسروه في حروبِ الإنفصالِ ضدَّ العراق ، لكنَّهم
يتجاهلونَ هذا ، ويتذكَّرونَ حلبجةَ فقط ،، اليومَ بوادرُ اقتتالٍ جديدٍ يلوحُ بالأفق
، وبين العاصمتين الكُرديَّتين السُّليمانيَّةِ وأربيل ، الكثيرُ من نُقاطِ الخلاف
، والقليلُ من التَّوافق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
كردستانُ تشتعلُ وهذه المرَّة الحربُ كرديَّةٌ
كرديَّة ، لن تنعمَ كردستانُ بالأمن طويلا ،،
أمنُهم بنوهُ على أشلاءِ الجيشِ العراقي وبدعمٍ خارجي ، وبمُؤامراتهم على العراق
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق