عيسى الساير مقدمٌ بالشُّرطة ،، حزبٌ إسلامي
ارتكبَ مجازرَ بحقِّ رجالِ المُقاومةِ من أهلِ الفلَّوجةِ وقتلَ العديدَ من الشّبابِ
بدون محاكة ، وأخفى جثثَ الكثير ، وكُلُّ أهلِ الفلُّوجةِ يعرفونَ هذا ،، اكتشفَ
الأمريكان المقبرةُ الجماعيَّةُ التي قام بها عيسى ، وتمَّ محاكمته وسجنِه لكنَّه
خرج بصفقةٍ بين رافع العيساوي والمالكي ، يدَه مُلطَّخةٌ بدماءِ أهلِ الفلُّوجة ،
اليومَ يعيَّنه الحزبُ الإسلامي قائمَ مقامٍ للفلُّوجة ، المدينةُ التي لا يُسيطرُ
على شبرٍ منها ، فالمنصبُ هو من أجلِ الرَّاتبِ والمُستحقَّات ، هل خلتْ الفلُّوجةُ
من الرِّجالِ حتى يتمُّ تعيينَ عيسى المُجرم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق