هناكَ فرقٌ بين
الدّينِ والتاريخ ، الدِّينُ ليس تاريخٌ نُشكِّكُ بمصداقيته ، الدِّينُ منزلٌ من
الله سبحانه وتعالى ، فإذا كان بعضُ الرُّواةِ أخطأوا بنقلِ الأحاديث أو هناك من
كذبٌ وتزوير في نقلها ، فهذا ليس خطأُ الدين ، بل خطأُ الرُّواة ، وإذا كان بعضُ
رجالِ الدِّين أخطأوا بتفسيرِ الدّين أو فسَّروه حسبْ أهوائهم ، هذا خطأهم وذنبهم أيضاً
،، على المُسلم الرِّجوع إلى كتاب الله وكتابُ الله واضح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق