مفارقةٌ مبكية ، لو كُنتَ من بغداد وأردتَ الدُّخولَ إلى العامريَّةِ أو الخضراء ، ستوقفكَ سيطرة ، إمَّا أن تثبتَ أنَّكَ من أهلِ المنطقة وتُظهرُ لهم بطاقةَ السَّكن ، أو أن تأتي بشخصٍ من أهلِ العامريَّةِ يكفلكَ لدخولِ العامريَّةِ وتتركُ هويَّتكَ وأوراقَ السّيارةِ وتستلمَها أثناءَ الخروج ، بينما الإيرانيونَ يدخلونَ بدونِ تأشيرةِ دخولٍ وبمئاتِ الألوف ، بل وصلَ عددهم مليون ونصف المليون ، ولم يعترضهم أحد ولا سيطرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق