عندما انحنى رئيسُ مُنظَّمةِ طلبةِ سوريا وقبَّلَ يدَ بوتين فقدتُ الأمل ، لو كان جاهلاً وأُمياً لقلتُ لم يعرف ماذا يعني الإحتلال ، لم يعرف ماذا تعني العبُوديَّة ، وما هي الحريَّة ، لكنَّه رئيسُ مُنظَّمةِ الطلبة ، الشَّريحةَ المُثقَّفه ، المُعوَّلُ عليها لإصلاحِ البلد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق