إذا كُلُّ سنةٍ يدخلُ العراقَ في زيارةِ الإربعين 500 ألف زائر بدون أوراق ثبوتية ويغادرُ نصفهم ويبقى النّصفُ الآخر ، أيّْ يبقى 250 ألف ويستقرُّونَ قربَ المراقدِ في المُدن المُقدَّسة كما يقولون ، " أنا لا مدينة مُقدسة لديَّ إلا مكّةَ والمدينة المنورة " فستكونُ كربلاءَ فارسيَّة ، والكاظميَّةُ فارسيَّة ، والنَّجفُ فارسيَّة ، بالمقابلِ سيتمُّ تهجيرَ العراقيينَ من هذه المُدن ، وسيتمدَّدُ الفرسُ إلى ديالى وبغداد ، وسيكونُ العراقُ كلَّه فارسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق