عندما قام كردي بحرقِ العلمِ العراقي وسخرَ منه ، أقامَ الشِّيعةُ الدُّنيا ولم يُقعدوها . اليومَ يقومُ الإيرانيونَ بإنزالِ العلمِ العراقي وتمزيقه ورفعِ العلم الإيراني على منفذٍ حدودي ، ولم يعترض أحد لا من المليشيات التي كانت تهتفُ ضدَّ الأكراد ولا من الشِّيعةِ التي أصبحت صفحاتهم منبراً للهجومِ على الأكراد ، علماً أنَّ من قام بحرقِ العلمِ العراقي اعتذرَ للعراقيين . فهل ستعتذرُ إيران وهل هناك من يُطالبُ إيران بالإعتذار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق