الحروبُ القذرةُ ليستْ بأسلحتِها بلْ بنتائجِها
وضدّ من أُشعلت ، ليسَ هناكَ أقذرُ من حربٍ يُقتلُ بها الطفلُ الرضيع ، ويُشرّدُ
الشيخُ الكبير ، وتنامُ النساءُ في الصحارى ، يلتحفنَ السماءَ ويلدنَ على المعابرِ،
تُهانُ الرجولةُ وتُقطَّعُ أوصالُ
الطفولةِ وتُنتهكُ كرامةُ المرأةِ ، ولا أحد يسمّيها حرب ، فهلْ هناكَ حربٌ أقذرُ
من حربِنا ؛؛؛؛؛؛؛!!؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق