كتائبُ حزبِ الله منذُ عدَّةِ أشهرِ وهي تختطفُ شبابَ الأنبار قربَ الرزَّازة حتى وصلَ عددهم 1300 شاب ، وخلالَ الثَّلاثةَ أشهر هم ممنوعينَ من حلقِ لحاهم ، وبالإضافةِ أنَّ مناطقَ غربِ العراق من عانه ورواة أغلبهم من ذوي البشرةِ البيضاء والشعرُ الأشقر ولهجتهم تميلُ إلى العربيَّةِ الفصحى ، ستقوم المليشيات عند دخولها باستعراضهم على أنَّهم دواعش كما حدثَ واستعرضت شبابْ الدُّور الذين اختطفتهم أثناءَ دخولِ صلاح الدِّين وطالبَ بهم أهلهم دون فائدة ،، ثم ظهروا على قناةِ الميادين باستعراضٍ على أنَّهم دواعش ، وهذا ما سيحدثُ لشبابِ الأنبار خصوصاً أنَّ هناك شبابٌ لم تدخلُ أسماءهم حاسبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق