الأحد، 27 ديسمبر 2015

كُلَّما كتبنا عن إجرام شخصيةٍ سياسيةٍ

كُلَّما كتبنا عن إجرام شخصيةٍ سياسيةٍ أو مرجعٍ ديني وعن فسادهم أو عن جرائم مليشياتهم ، خرجَ أنصارهم علينا يطالبوننا بوثائقٍ وأدلَّةٍ وهنا أقولُ لهم هل أصبحَ الدَّليلُ على الورقِ أقوى من الدّليلِ من الأرض ، هل الحبرُ على الورقِ أصدقُ من دماءِ الشُّهداءِ على الأرض ، هل تنتظرونَ من هؤلاء أن يُوقِّعوا على وثائقٍ بخط أيديهم أنَّهم هم المسؤولونَ عن القتلِ والخرابِ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؟؟

…………………….

هل مازال الأزهرُ شريفاً ؟ هل تبقى المؤسَّسةُ الدّينية نزيهةً وشريفةً عندما تتحوَّلُ إلى مؤسَّسةٍ تُديرها الحكومةُ وتُروَّجُ للحاكمِ بل تدعمُ الحاكمُ على حسابِ الشّعب ، هل تبقى المؤسَّسة الدينية نزيهةً عندما تتبنَّى أفكارَ الغربِ الهدَّامةِ لديننا ؟ هل تبقى مؤسسةً دينيّة أم  تتحوَّلُ إلى سياسيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق