بينَ نادية الأيزيديه وعبير الجنابي قصةُ نفاقِ
العالمِ ،،،
قصةُ
الفتاةُ الأيزيدية التي ألقتْ خطاباً في مجلسِ الأمنِ هي أشبهُ بقصةِ الفتاةِ
الكويتيّةِ التي ألقتْ خطاباً في مجلسِ الأمنِ في العام 1991 وحشدتْ دولُ العالم
لغزوِ العراقِ ثمَّ إتضَّحَ أنَّها إبنةُ سفيرِ الكويت بأمريكا ، والمفاجأة أنَّ
مجلسَ الامن هو في أمريكا الدولةُ التي غزتْ العراق وإعتقلت النساءَ والرجالَ ،
مجلسُ الأمن في أمريكا بلدُ الجنديِّ الأمريكي الذي إغتصبَ عبير الجنابي وقتلَها
ونادية هي بنتُ العراقِ البلد الذي غزتهُ أمريكا وهو نفسُ بلد نادية الأيزيدية
لكنَّ نادية الأيزيديه وجدت العالمَ كلّهُ معها ، أمّا عبير الجنابي العالم كلهُ
قتلَها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
الإعلامُ المصريُّ يبحثُ عن أيَّ إدانةٍ للإسلامِ
والمسلمينَ نكايةً بالإخوانِ المسلمين ، عمرو أديب المذيعُ المصريُّ يلتقي الفتاة
الأيزيديّة ويحاولُ جاهداً الربطَ بينَ الإخوانَ وداعش ، وأنا ضدُّ الإثنين لكن
الإعلامَ المصريّ الذي بكى اليومَ على الأيزيديين لمْ يبكي على السجيناتِ
العراقياتِ في سجونِ الإحتلالِ الأمريكي ولا حتّى في سجونِ حكومةِ العراق
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
بمناسبةِ استقبال شيخِ الأزهر والرَّئيس السِّيسي للفتاةِ الأيزدية ،،
إلى الرئيس السيسي وإلى شيخِ الأزهر ، نحن سجيناتٌ عراقيات في سجونِ الحكومةِ العراقيةِ منذ سنواتٍ تعرَّضنا إلى شتَّى صنوفِ التعذيب النفسي والجسدي ، وأهانوا إنسانيتنا واعتُقلنا ليس لجرمٍ ارتكبناها ، بل اعتقلونا بالنِّيابةِ عن الأبِ أو الأخ أو الزوج ، ولأنَّنا ليس لدينا جريمةً نُحاكمُ عليها فنحن نقبعُ بالسّجنِ منذُ سنواتٍ وليس هناك أيُّ بارقةِ أمل للإفراج عنَّا ، هل يمكنُ لحضراتكم أن تعتبرونا مثل الفتاةِ الأيزيديةِ التي حظيت بدعمكم واهتمامكم ؟ هل يمكنُ يا شيخَ الأزهر أن تهتمَّ بالسّجينات المُسلمات إسوةً بالأيزديات ؟ وهل يمكنُ يا رئيسَ أكبرَ دولةٍ عربيةٍ أن تهتمَّ بالسّجينات العربيات في سجونِ الحكومةِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؟؟
..........................
بمناسبةِ استقبال شيخِ الأزهر والرَّئيس السِّيسي للفتاةِ الأيزدية ،،
إلى الرئيس السيسي وإلى شيخِ الأزهر ، نحن سجيناتٌ عراقيات في سجونِ الحكومةِ العراقيةِ منذ سنواتٍ تعرَّضنا إلى شتَّى صنوفِ التعذيب النفسي والجسدي ، وأهانوا إنسانيتنا واعتُقلنا ليس لجرمٍ ارتكبناها ، بل اعتقلونا بالنِّيابةِ عن الأبِ أو الأخ أو الزوج ، ولأنَّنا ليس لدينا جريمةً نُحاكمُ عليها فنحن نقبعُ بالسّجنِ منذُ سنواتٍ وليس هناك أيُّ بارقةِ أمل للإفراج عنَّا ، هل يمكنُ لحضراتكم أن تعتبرونا مثل الفتاةِ الأيزيديةِ التي حظيت بدعمكم واهتمامكم ؟ هل يمكنُ يا شيخَ الأزهر أن تهتمَّ بالسّجينات المُسلمات إسوةً بالأيزديات ؟ وهل يمكنُ يا رئيسَ أكبرَ دولةٍ عربيةٍ أن تهتمَّ بالسّجينات العربيات في سجونِ الحكومةِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق