ليس دفاعاً عن الأمريكان،،
حتى عند
أبشعِ الجيوش قد تجدُ هناك من يرحم ، إلاَّ
الخونه فهم لا يعرفونَ الرَّحمة ،، عندما أُختُطفَ إبني في إحدى مناطق بغداد وهو
عائدٌ من المدرسة ، وكانت القوات الأمريكيَّة أحياناً تقوم بحملاتِ الإعتقال ، ذهبتُ مسرعةً إلى مقرِّ القوات الأمريكيَّة في المنطقة
، غير عابئةٍ بكُلَّ التنظير الذي كنتُ أقوله لأولادي بعدمِ الّلجوء للأمريكان لم أجدُ نفسي إلا وأنا ذاهبةً إليهم لأعرفَ مصير إبني ، طبعاً وأنا أسيرُ باتِّجاههم كانوا يُوجِّوهون
بنادقهم إليَّ ، ونسيتُ أيضاً تنظيري عن عدم الإستسلام ورفعتُ يديَّ وكانتْ دموعي
تسبقُ كلماتي ،،، فتقدَّمتْ مُجنَّدةٌ أمريكيَّة وطلبتْ من الجنود التراجع ، وأخذت
تُكلِّمني وتسألني ، قلتُ لها إبني اختفى وهو خارجٌ من المدرسة ، ولا أعرفُ هل اعتُقلَ
أم اختطفْ ، قالت غداً في مثل هذا التوقيت تأتينَ إلى هنا ، لو كان إبنَكِ في أيِّ
مكانٍ في الشرق الأوسط سآتيكِ به ، وفعلاً عدتُ في نفسِ الموعد ، قالت إنَّ إبنكِ
لم يُعتقل ،، وذهبتُ إلى الصحوات فقال لي المسؤول نحن لا نستطيعُ مساعدتكِ لكن إن
عادَ إبنكِ حيَّاً أو ميتاً اعلمينا ، وهنا قرَّرتُ الإعتماد على الله وعلى نفسي
في معرفةِ مصير إبني ، والحمد لله عاد إبني بعد دفعِ فديةٍ للخاطفين ، وطبعاً لم أُبلغ
الصحوات أو قوات الأمن ،، الخاطفُ كان إبن مدير مكتب أحدِ الوزراء ويحملُ هويَّة
ضابط وهو لم يُكملُ مدرسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق