السبت، 2 يناير 2016

ليس دفاعاً عن الأمريكان،،

 ليس دفاعاً عن الأمريكان،،
 حتى عند أبشعِ الجيوش  قد تجدُ هناك من يرحم ، إلاَّ الخونه فهم لا يعرفونَ الرَّحمة ،، عندما أُختُطفَ إبني في إحدى مناطق بغداد وهو عائدٌ من المدرسة ، وكانت القوات الأمريكيَّة أحياناً تقوم بحملاتِ الإعتقال ،  ذهبتُ مسرعةً إلى مقرِّ القوات الأمريكيَّة في المنطقة ، غير عابئةٍ بكُلَّ التنظير الذي كنتُ أقوله لأولادي بعدمِ الّلجوء للأمريكان  لم أجدُ نفسي  إلا وأنا ذاهبةً إليهم لأعرفَ مصير إبني ،  طبعاً وأنا أسيرُ باتِّجاههم كانوا يُوجِّوهون بنادقهم إليَّ ، ونسيتُ أيضاً تنظيري عن عدم الإستسلام ورفعتُ يديَّ وكانتْ دموعي تسبقُ كلماتي ،،، فتقدَّمتْ مُجنَّدةٌ أمريكيَّة وطلبتْ من الجنود التراجع ، وأخذت تُكلِّمني وتسألني ، قلتُ لها إبني اختفى وهو خارجٌ من المدرسة ، ولا أعرفُ هل اعتُقلَ أم اختطفْ ، قالت غداً في مثل هذا التوقيت تأتينَ إلى هنا ، لو كان إبنَكِ في أيِّ مكانٍ في الشرق الأوسط سآتيكِ به ، وفعلاً عدتُ في نفسِ الموعد ، قالت إنَّ إبنكِ لم يُعتقل ،، وذهبتُ إلى الصحوات فقال لي المسؤول نحن لا نستطيعُ مساعدتكِ لكن إن عادَ إبنكِ حيَّاً أو ميتاً اعلمينا ، وهنا قرَّرتُ الإعتماد على الله وعلى نفسي في معرفةِ مصير إبني ، والحمد لله عاد إبني بعد دفعِ فديةٍ للخاطفين ، وطبعاً لم أُبلغ الصحوات أو قوات الأمن ،، الخاطفُ كان إبن مدير مكتب أحدِ الوزراء ويحملُ هويَّة ضابط  وهو لم يُكملُ مدرسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق