نحنُ عندما نسقبلُ الأعوام فإنَّنا نُقلِّبُ بها الأيام ، والله يُداولها بين الناس ، وها قد أقبل عام 2016 أتمنَّى أنْ يكونَ عامُ الحياة للعراقِ والعرب ، أتمنَّى أن نُودِّعَ به قوافلَ الموت ، أتمنَّى أن نبدأَ به الحياة ، أتمنَّى أن نزرعَ الورد في الحدائق لا على القبور ، أرضنا ارتوتْ بدماءِ الشهداء ، أتمنَّى أن ينهضَ العراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان ومصر وكُلُّ بلادِ العربِ والمسلمين ، أتمنَّى أن يُفرِّجَ الله في هذا العام على مسلمي بورما ، الَّلهم فكَّ أسرَ بُلداننا من الأعداء ، ومن الحُكَّام الظالمين ، وكُلُّ عامٍ وأنتم بخير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق