لو كان العالمُ سيحميني لذهبتُ إلى الأمم المتحدة لتكلَّمتُ ضدَّ أمريكا التي احتلَّتنا وحوَّلت العراقَ إلى ساحةِ قتالٍ ، وضدَّ إيران ، إيران التي استباحت أرضنا ودماءنا ، لتكلَّمتُ ضدَّ السياسيينَ الذين حوَّلوا معاناتنا إلى أموالَ ومناصب ، لتكلَّمتُ ضدَّ رجال الدين الذي حلَّلوا دماءنا وتكلَّمتُ ضدَّ المليشيات التي تستبيحُ أرواحَ الناس بالشوراع ، وتكلَّمتُ ضدَّ كُلِّ صحفي مجد قاتل ومجد سارق ، سأتكلَّمُ عن رجال المصارف وعن السارقينَ من السياسيين لو يستقبلني شيخُ الأزهرِ لذهبتُ إليه ولو يستقبلني السّيسي لذهبت إليه ، ولو يستقبلني الملك سلمان لذهبتُ إليه ، لو سمحوا لي كُل هؤلاء سأقولُ لهم ما يقوله أطفالِ الفلُّوجة بأيِّ ذنبٍ نُقتل ؟ سأنقلُ رسالةَ الطفل الذي خسر كُل عائلته وبقيَ وحيداً ، سأبكي بدموعِ أهل المقداديَّة ، سأبكي بدموع الأم التي أخذوا إبنها من حظنها ووجدته مقطو عَ الرأسِ أمامَ بيتها وحاولت إرجاعَ الرأس وروحَه فارقت الجسد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق