الخميس، 21 يناير 2016

لو كان العالمُ سيحميني

لو كان العالمُ سيحميني لذهبتُ إلى الأمم المتحدة لتكلَّمتُ ضدَّ أمريكا التي احتلَّتنا وحوَّلت العراقَ إلى ساحةِ قتالٍ  ، وضدَّ إيران ، إيران التي استباحت أرضنا ودماءنا ، لتكلَّمتُ ضدَّ السياسيينَ الذين حوَّلوا معاناتنا إلى أموالَ ومناصب ، لتكلَّمتُ ضدَّ رجال الدين الذي حلَّلوا دماءنا وتكلَّمتُ ضدَّ المليشيات التي تستبيحُ أرواحَ الناس بالشوراع ، وتكلَّمتُ ضدَّ كُلِّ صحفي مجد قاتل ومجد سارق ، سأتكلَّمُ عن رجال المصارف  وعن السارقينَ من السياسيين لو يستقبلني شيخُ الأزهرِ لذهبتُ إليه ولو يستقبلني السّيسي لذهبت إليه ، ولو يستقبلني  الملك سلمان لذهبتُ إليه ، لو سمحوا لي كُل هؤلاء سأقولُ لهم ما يقوله أطفالِ الفلُّوجة بأيِّ ذنبٍ نُقتل ؟ سأنقلُ رسالةَ الطفل الذي خسر كُل عائلته وبقيَ وحيداً ، سأبكي بدموعِ أهل المقداديَّة ، سأبكي بدموع الأم التي أخذوا إبنها من حظنها ووجدته مقطو عَ الرأسِ أمامَ بيتها وحاولت إرجاعَ الرأس   وروحَه فارقت الجسد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق