إذا كانت نادية اليزيديّه استاطعتْ الهربَ من داعش ، فإنَّ الطفلَ الذي ظهرَ وعمره 12 سنة لم يستطع الهربَ من المليشيات وقامت المليشياتُ والجيش بإعدامه وهو مُقيَّدُ الأيدي ، والمليشياتُ كانت تهتفُ بهتافاتٍ طائفيَّة ، كان الأولى بشيخِ الأزهر أن يُقابلَ أُمَّه أو أباه يُقابلَ أُخته أو أخاه حتى يطَّلعَ على حقيقةِ الوضع بديالى ، وكان على الرئيس السِّيسي أن يُرسلَ بطلبِ أهله ، وكان على مجلسِ الأمَّةِ الكويتي أن يطالبَ بالتّحقيق بإعدامه ، وكان على مجلسِ الأمن أن يتبنَّى قضيَّته قبل كُلِّ هؤلاء ، وقبل هذا كان على أهله أن يدَّعوا أنَّهم يزيديِّينَ حتى يكسبوا تعاطفَ العالمِ والعرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق