الجمعة، 22 يناير 2016

إذا كانت نادية اليزيديّه استاطعتْ الهربَ من داعش

إذا كانت نادية اليزيديّه استاطعتْ الهربَ من داعش ، فإنَّ الطفلَ الذي ظهرَ وعمره 12 سنة لم يستطع الهربَ من المليشيات وقامت المليشياتُ والجيش بإعدامه وهو مُقيَّدُ الأيدي ، والمليشياتُ كانت تهتفُ بهتافاتٍ طائفيَّة ، كان الأولى بشيخِ الأزهر أن يُقابلَ أُمَّه أو أباه يُقابلَ أُخته أو أخاه حتى يطَّلعَ على حقيقةِ الوضع بديالى ، وكان على الرئيس السِّيسي أن يُرسلَ بطلبِ أهله ، وكان على مجلسِ الأمَّةِ الكويتي أن يطالبَ بالتّحقيق بإعدامه ، وكان على مجلسِ الأمن أن يتبنَّى قضيَّته قبل كُلِّ هؤلاء ، وقبل هذا كان على أهله أن يدَّعوا أنَّهم يزيديِّينَ حتى يكسبوا تعاطفَ العالمِ والعرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق