الطالبُ العراقي في مصرَ بين الموافقةِ الأمنيَّةِ والإقامة ،،،
مصرَ رفعت الأقساطَ الدِّراسيَّةَ على الطلبةِ العراقيين بنسبةِ 150% وبشكلٍ مُفاجىئ ، في وقتٍ يُعاني العراقَ من التَّقشف بسببِ هبوطِ أسعار النفط كما تدَّعي حكومته ، فبالإضافةِ إلى كلفةِ الموافقات الأمنيَّة التي تبدأُ من 1000 دولارٍ وما فوق حسبَ السوق السوداء ، يلجأُ الطلبة إلى الذهاب كفوجٍ سياحي للحصولِ على الموافقةِ الأمنيَّة بسرعه ، لكنَّه يواجهُ مشكلةَ الحصولِ على الإقامة ، لأنَّ الأفواج السياحيَّة تحصلُ على الموافقات الأمنيَّه ولا يسمحُ لها بالحصول على الإقامة ، بينما يُسمحُ بالإقامةِ للقادمينَ للدراسة ، والقادمُ للدراسه يصعب عليه الحصول على الموافقةِ الأمنيَّه بسهولة ، وهكذا يبقى الطالبُ العراقي يُعاني والدولةُ العراقيَّة لا تهتم ولاتقومُ وزارةُ التعليم العالي بالتنسيق مع مصر لتسهيلِ حصولِ الطلبةِ على الموافقات الأمنيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
مصرَ تردُّ الجميل ،،،
مصرَ تضعُ العراقيلَ أمامَ الطلبةِ العراقيين الذين يدرسونَ فيها ، ونحنُ نُذكِّرُ المصريين أنَّهم اليومَ يستقبلونَ طلبة عراقيين ، وهم شريحةٌ مُثقفةٌ وسجلَّاتهم الأمنيَّة نظيفة ، وهم يذهبونَ للدراسة بأموالهم وليس على حسابِ مصر ، ويُوفِّرونَ عملةً صعبةً لمصر وينعشونَ إقتصادها ، بينما العراق استقبلَ في الثمانينات أربعةَ ملايين مصري جاؤوا ليعملوا في العراق ويُوفِّروا عملةً صعبةً لمصر ، نحنُ استقبلنا القرويين الغيرَ مُتعلمين واستقبلنا الفلاحين وأمَّنت لهم الحكومةُ الوطنيه يومها المسكنَ والملبسَ وكُل ما يحتاجون وأعطتهم أراضيي يستغلونها لصالحهم ، استقبلنا الطلبه ونفقات دراستهم مجاناً ، استقبلنا الهاربين من القضاء المصري الجائر لمواقفهم الوطنيَّةِ ووفَّرنا لهم فرصَ عمل ، لم نُطالبهم بموافقات أمنيَّة ، لم نضع العراقيلَ لدخولهم ، واستطاعتْ العمالةُ المصريَّة بالعراق بسبب ما توفِّره من عملةٍ صعبه دعمَ الإقتصاد المصري ، وبناء القرى المصريَّة التي كانت منسيَّةٌ من الحكومةَ المصريه ، بُنيت بأموال العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مصرَ رفعت الأقساطَ الدِّراسيَّةَ على الطلبةِ العراقيين بنسبةِ 150% وبشكلٍ مُفاجىئ ، في وقتٍ يُعاني العراقَ من التَّقشف بسببِ هبوطِ أسعار النفط كما تدَّعي حكومته ، فبالإضافةِ إلى كلفةِ الموافقات الأمنيَّة التي تبدأُ من 1000 دولارٍ وما فوق حسبَ السوق السوداء ، يلجأُ الطلبة إلى الذهاب كفوجٍ سياحي للحصولِ على الموافقةِ الأمنيَّة بسرعه ، لكنَّه يواجهُ مشكلةَ الحصولِ على الإقامة ، لأنَّ الأفواج السياحيَّة تحصلُ على الموافقات الأمنيَّه ولا يسمحُ لها بالحصول على الإقامة ، بينما يُسمحُ بالإقامةِ للقادمينَ للدراسة ، والقادمُ للدراسه يصعب عليه الحصول على الموافقةِ الأمنيَّه بسهولة ، وهكذا يبقى الطالبُ العراقي يُعاني والدولةُ العراقيَّة لا تهتم ولاتقومُ وزارةُ التعليم العالي بالتنسيق مع مصر لتسهيلِ حصولِ الطلبةِ على الموافقات الأمنيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
مصرَ تردُّ الجميل ،،،
مصرَ تضعُ العراقيلَ أمامَ الطلبةِ العراقيين الذين يدرسونَ فيها ، ونحنُ نُذكِّرُ المصريين أنَّهم اليومَ يستقبلونَ طلبة عراقيين ، وهم شريحةٌ مُثقفةٌ وسجلَّاتهم الأمنيَّة نظيفة ، وهم يذهبونَ للدراسة بأموالهم وليس على حسابِ مصر ، ويُوفِّرونَ عملةً صعبةً لمصر وينعشونَ إقتصادها ، بينما العراق استقبلَ في الثمانينات أربعةَ ملايين مصري جاؤوا ليعملوا في العراق ويُوفِّروا عملةً صعبةً لمصر ، نحنُ استقبلنا القرويين الغيرَ مُتعلمين واستقبلنا الفلاحين وأمَّنت لهم الحكومةُ الوطنيه يومها المسكنَ والملبسَ وكُل ما يحتاجون وأعطتهم أراضيي يستغلونها لصالحهم ، استقبلنا الطلبه ونفقات دراستهم مجاناً ، استقبلنا الهاربين من القضاء المصري الجائر لمواقفهم الوطنيَّةِ ووفَّرنا لهم فرصَ عمل ، لم نُطالبهم بموافقات أمنيَّة ، لم نضع العراقيلَ لدخولهم ، واستطاعتْ العمالةُ المصريَّة بالعراق بسبب ما توفِّره من عملةٍ صعبه دعمَ الإقتصاد المصري ، وبناء القرى المصريَّة التي كانت منسيَّةٌ من الحكومةَ المصريه ، بُنيت بأموال العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق