الجمعة، 22 يناير 2016

عن الصلاةِ المُوحَّدةِ في ديالى أتحدَّث ْ ،،،

عن الصلاةِ المُوحَّدةِ في ديالى أتحدَّث ْ ،،،
 يتوضَّأون بدماءِ الشهداء ويفرشونَ جثثهم ويسجدونَ عليها ، وعلى يا لثاراتِ الحسين يُلبُّونَ نداءَ الصلاة ، يُصلَّون بالعراءْ ، فلم تعد هناك جوامع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
لماذا لا نُصلِّي صلاةً موحَّدةً  ونوقفُ ثاراتَ الحُسين  ألتي  ندفعُ ثمنها منذُ 1400 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟ …………………….

الصلاةُ المُوحَّدةِ هي تنازلٌ عن دماءِ الشهداء ، إلى أولئكَ الخونة الذين ذهبوا إلى الصلاةِ المُوحَّدةِ في ديالى ، لقد خنتم دماءَ الشهداء ، لقد خالفتم شرع الله الذي قال الدِّماءُ قصاص ، لقد صليّْتم خلف القاتليين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

السِّياسيونَ يتحدَّثونَ عن السلمِ الأهلي بالعراق ، ونحن منذ 13 عاماً لم نرى سلماً أهلي ، ويتحدَّثون عن العمليَّةِ السّياسيةِ ووجوب المحافظةِ عليها  ونحن لا نرى أي سياسية ، بل تحكمنا شريعةُ الغاب ويسودُ قانونَ القوَّة وتحكمنا المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

قبل عدَّةِ سنوات ، وفي بدايةِ الإحتلال ، أحبَّ شابٌ مسلمٌ في جامعةِ الموصل فتاةً يزيديَّة وأحبَّته وأسلمت تقدَّم لخطبتها فرفض أهلها الموضوعان الزواج والإسلام ، وقاموا برجمها بالحجارةِ حتى فارقت الحياة ، انتشرَ مقطعُ الفيديو وتداوله شبابُ الجامعه ، أليس هذا إرهاباً ؟ لماذا لم يتحرَّك العالم لإنقاذ هذه الفتاةُ من أهلها ؟ لماذا لم ينتفض العالمُ الذي ينتفضُ لنادية اليزيديَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق