عن الصلاةِ المُوحَّدةِ في ديالى أتحدَّث ْ ،،،
يتوضَّأون بدماءِ الشهداء ويفرشونَ جثثهم ويسجدونَ عليها ، وعلى يا لثاراتِ الحسين يُلبُّونَ نداءَ الصلاة ، يُصلَّون بالعراءْ ، فلم تعد هناك جوامع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
لماذا لا نُصلِّي صلاةً موحَّدةً ونوقفُ ثاراتَ الحُسين ألتي ندفعُ ثمنها منذُ 1400 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟ …………………….
الصلاةُ المُوحَّدةِ هي تنازلٌ عن دماءِ الشهداء ، إلى أولئكَ الخونة الذين ذهبوا إلى الصلاةِ المُوحَّدةِ في ديالى ، لقد خنتم دماءَ الشهداء ، لقد خالفتم شرع الله الذي قال الدِّماءُ قصاص ، لقد صليّْتم خلف القاتليين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
السِّياسيونَ يتحدَّثونَ عن السلمِ الأهلي بالعراق ، ونحن منذ 13 عاماً لم نرى سلماً أهلي ، ويتحدَّثون عن العمليَّةِ السّياسيةِ ووجوب المحافظةِ عليها ونحن لا نرى أي سياسية ، بل تحكمنا شريعةُ الغاب ويسودُ قانونَ القوَّة وتحكمنا المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
قبل عدَّةِ سنوات ، وفي بدايةِ الإحتلال ، أحبَّ شابٌ مسلمٌ في جامعةِ الموصل فتاةً يزيديَّة وأحبَّته وأسلمت تقدَّم لخطبتها فرفض أهلها الموضوعان الزواج والإسلام ، وقاموا برجمها بالحجارةِ حتى فارقت الحياة ، انتشرَ مقطعُ الفيديو وتداوله شبابُ الجامعه ، أليس هذا إرهاباً ؟ لماذا لم يتحرَّك العالم لإنقاذ هذه الفتاةُ من أهلها ؟ لماذا لم ينتفض العالمُ الذي ينتفضُ لنادية اليزيديَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يتوضَّأون بدماءِ الشهداء ويفرشونَ جثثهم ويسجدونَ عليها ، وعلى يا لثاراتِ الحسين يُلبُّونَ نداءَ الصلاة ، يُصلَّون بالعراءْ ، فلم تعد هناك جوامع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
لماذا لا نُصلِّي صلاةً موحَّدةً ونوقفُ ثاراتَ الحُسين ألتي ندفعُ ثمنها منذُ 1400 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟ …………………….
الصلاةُ المُوحَّدةِ هي تنازلٌ عن دماءِ الشهداء ، إلى أولئكَ الخونة الذين ذهبوا إلى الصلاةِ المُوحَّدةِ في ديالى ، لقد خنتم دماءَ الشهداء ، لقد خالفتم شرع الله الذي قال الدِّماءُ قصاص ، لقد صليّْتم خلف القاتليين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
السِّياسيونَ يتحدَّثونَ عن السلمِ الأهلي بالعراق ، ونحن منذ 13 عاماً لم نرى سلماً أهلي ، ويتحدَّثون عن العمليَّةِ السّياسيةِ ووجوب المحافظةِ عليها ونحن لا نرى أي سياسية ، بل تحكمنا شريعةُ الغاب ويسودُ قانونَ القوَّة وتحكمنا المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
قبل عدَّةِ سنوات ، وفي بدايةِ الإحتلال ، أحبَّ شابٌ مسلمٌ في جامعةِ الموصل فتاةً يزيديَّة وأحبَّته وأسلمت تقدَّم لخطبتها فرفض أهلها الموضوعان الزواج والإسلام ، وقاموا برجمها بالحجارةِ حتى فارقت الحياة ، انتشرَ مقطعُ الفيديو وتداوله شبابُ الجامعه ، أليس هذا إرهاباً ؟ لماذا لم يتحرَّك العالم لإنقاذ هذه الفتاةُ من أهلها ؟ لماذا لم ينتفض العالمُ الذي ينتفضُ لنادية اليزيديَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق