بعد تهديدٍ ووعيدٍ واجتماعاتٍ للقوى السُنيَّة بتدويلِ قضيَّةِ المقداديَّة ، وبعد مقتلِ مئةِ شابٍ سُنِّي ودخولِ القوَّات الإيرانية للمقدادية ، وأسرِ ما تبقَّى من الأهالي ، جاءَ قرارُ القوى السُنيَّة الذي سوف يردعُ المليشيات وهو مقاطعةُ جلساتِ البرلمان وليس الإنسحاب من العمليَّةِ السياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق