الخميس، 14 يناير 2016

سياسةُ هدمِ المساجد وقتلِ المُصلِّين

سياسةُ هدمِ المساجد وقتلِ المُصلِّين ، سياسةُ عملاء إيران منذُ أوَّلِ يومٍ للإحتلال ،، إلى من يُبرِّرونَ أنَّ تفجيرَ مساجد المقدادية رداً على تفجيرِ المقهى ، لماذا فجَّروا مساجدَ بيجي بعد أن دخلوها ؟ ولماذا فجَّروا كُلَّ مساجد السُنَّة منذ أوَّل يوم للإحتلال الذي سلَّم العراقَ إلى إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

عصاباتٌ مُسلَّحةٌ تجوبُ شوارعَ بغداد ، تستولي على كُلِّ شيئ ، تقتحمُ المولات والمحلات التجارية والصيرفات  ، وتسرقُ كُلَّ ما فيها من نقود ، كُل من لديه سيَّارة غالية لا يستطيعُ السيرَ بها في شوارع بغداد واللافِت للنظر أنَّ أغلبَ عمليَّات السطو تتمُّ بالقربِ من السّيطرات أو بغطاءٍ من سيَّارات الشرطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

إلى شيخِ الأزهر ،،،
 من أهالي المقداديَّة لقد رأينا تعاطفكَ مع قضيَّةِ نادية اليزيديه  ، واليومَ ألفَ نادية في المقداديَّة تصرخُ بعد أن استباحتها المليشيات الشِّيعية وقتلت الصغيرَ والكبير ، وأبادت عوائلَ كاملةً ، لكن يا شيخ أنَّ نادية السُنيَّة ليس لها نوابٌ بالبرلمان تدعمها لتصلَ إليك وهي أسيرةٌ بديالى بعد أن قتلوا أبيها وأخيها وسلبوا بيتها  ، نادية السُنيَّة غيرَ مسموحٍ لها الخروج حتى لا تتكلَّمُ ويرى العالمُ دموعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

أقسى أنواع الحزن ، هو الحزنُ الذي يُصاحبه اليأس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........

عندما أرى العراقَ يُذبحُ أمامي وأنا عاجزةٌ لا أستطيعُ أن أفعلَ شيئ ، أعرفُ معنى قهرِ الرِّجال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

رغمَ أنِّي لم أرى المقداديَّةَ بحياتي ، ولا أعرفُ أحداً من أهلها ، إلاَّ أنَّ قلبي بالمقداديَّة ودموعي لا تجفُّ على شهدائها ، لكنِّي لا أملكُ إلاَّ الدعاء ، يارب إلطفْ بالمقداديَّة واهلكِ المليشيات ومن وراءهم ، الَّلهم أرنا فيهم  يوماً، يومَ عادٍ وثمود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق