عندما أعدمت السعودية نمر النمر هدَّدت المليشيات بأنَّها ستُفجِّرُ كُلَّ مساجدِ السُنَّة ، وفعلاً بدأت بتفجيرِ مساجدِ بابل ، لكنَّ سببَ التّفجير لم يجد دعم ، لأنَّ نمر النمر سعودي ومن حكمَ عليه بالإعدام هي السّعوديَّة ، أي ليس للسُنَّةِ بالعراق أي دخل ، لا من قريبٍ ولا بعيد ، وافتعلوا تفجيرَ المقهى لسببين ،، أولاً للتغطيةِ على تفجيرِ جوامع بابل ، وليكون مبرِّر قوي لاستباحةِ مساجدِ ديالى وشبابِ ديالى ، وتفجيرُ المقهى هو مبرِّرٌ لتهجيرِ من بقي من سُنَّةِ ديالى ، ومبرِّرٌ لإبادةِ السُنَّة ، والدليلُ أنَّهم قتلوا ما يقاربُ مئةَ شاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق