إلى خليفةِ المسلمين ، هل يُمكنُ أن تحمي بيوتَ الله في ديالى ؟ هل يُمكنُ أن تحمي المسلمينَ الذين تقتلهم المليشيات ، هل يُمكنُ أن تقتصَّ ممَّن قتلَ شباب ديالى ؟ هل يُمكنُ أن تعيدَ لديالى هويَّتها ؟ سيكونُ أهل ديالى معكَ ولن يلومَ أحدٌ من يصطفُّ معك ، بعد ما تعرَّض له أهلَ ديالى على يدِ المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق