الثلاثاء، 12 يناير 2016

إلى سليم الجبوري ، ضاعت ديالى والهويَّة ،،،

إلى سليم الجبوري ، ضاعت ديالى والهويَّة ،،،
 لكُلِّ مدينةٍ عراقيةٍ نُوَّابٌ بالبرلمانِ يختفون ، عندما تتعرَّضُ مدينتهم لكارثةٍ أمنيَّة أو عندما تستبيحَها المليشيات ، وديالى مثال فسليم الجبوري رئيسُ قائمةِ ديالى هويَّتنا ، الذي كان يتواجدُ بديالى قبل الإنتخابات ويدعو أهلها لانتخابه حفاظاً على هويَّةِ ديالى ، اليومَ ضاعت ديالى والهويَّة وقُتلَ أهلُ ديالى ولم نسمع لسليم جبوري صوت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............

سليم الجبوري يعتلي المِنبر ويُمجِّدُ بقوَّاتِ بدر ، ويقولُ أنَّ لديهم تاريخٌ حافلٌ بالمقاومةِ ضدَّ الديكتاتورية ، ويقولُ أنَّ أمينها هادي العامري هو إبنُ العراق البار ، فإذا كانت الخيانةُ عند سليم الجبوري تُسمَّى مقاومة والخائنُ إبنٌ بار للعراق ، فماذا يُسمِّي اليومَ ما تقومُ به منظمة بدر بديالى ؟ ماذا يقولُ عن هادي العامري ، الذي يُنذرُ العوائلَ بالخروجِ من ديالى لأنَّه سيقومُ بضربةٍ لا تُبقي ولا تُذر ، سليم الجبوري إذا أنتَ تخليَّتَ عن أبناءِ مدينتكَ وناخبيك فنحن نخاطبكَ كرئيسٍ للبرلمان ونسألك هل يُمكنُ وقفَ نزيف الدم بديالى ؟ هل يُمكنُ وقفَ تهجيرِ العوائلِ وتشريدها ؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق