الاثنين، 1 فبراير 2016

إلى السيِّد بان كي مون

إلى السيِّد بان كي مون ، هل يُمكنُ أن تشعرَ بالقلق إزاءَ إختفاءِ عشرةِ آلافِ طفلٍ لاجئٍ وتفتحُ تحقيقاً وتأمرُ بالبحثِ عنهم ، فحسبَ تقاريرِ الشُّرطة  الأوربيَّة اليورو بول تُؤكِّدُ اختفاءَ عشرةِ آلاف طفلٍ لاجىئٍ من سوريا ، اختفوا فور وصولهم الدول الأوربيَّة وتُرجِّحُ أنَّهم وقعوا ضحيَّة العصابات التي تُتاجرُ بالبشر ، والتي تُتاجرُ بالأعضاءِ البشريَّةِ والجنس ،هؤلاء الأطفال ليس لهم من يُتابعهم أو يبحثُ عنهم وحكوماتُ بلادهم لا تُريدهم فهم هربوا من القصف والحرب ، وأغلبهم فقدوا أهلهم بالبحر أو أثناءَ عبور الحدود ، المُنظمات العربية في أوروبا أو في داخلِ البلدان العربية لم تُشارك بالبحث عنهم ، او حتى للفتِ أنظار العالم لمأساتهم ؛؛؛؛؛؛ 

.............

أمريكا تُريدُ أن تبقى القُوَّةَ العُظمى لهذا القرن ، ولكي تبقى قُوَّةً عُظمى عليها أن تواجهَ القُوَّة العسكريَّة الرُّوسية ، والقُوَّة الإقتصاديَّة للصين وهي الأخطر ، لأنَّ الحربَ القادمة هي إقتصاديَّةٌ ، لكنَّ هذه الحرب تتمُّ على الأراضي العربيَّة ، والدِّماءُ التي تُراق هي عربيَّة ، والأموالُ التي تُهدرُ عربية ؛؛؛؛؛؛؛؛

................

وانقلبَ المُحرِّر محتلاً ،  بين مزدوجين " أنا ضدَّ التَّدخُلْ الأجنبي في العراق تحت أيَّةِ ذريعةٍ كانت والأمريكان والإيرانيين وجهان بشعان للإحتلال " بالأمسِ كان الشيعةُ يُسمُّون الأمريكان مُحرِّرين ، وأعلنوا يوم سقوطِ بغداد عيداً وطنيَّاً لهم ، اليومَ نفس هؤلاء يرفضونَ تدخُّل الأمريكان ويُسمُّونه الإحتلال الأمريكي ، لأنَّ الأمريكان سيكونونَ منافسينَ للتَّواجد الإيراني بالعراق ، وهم مُتخوفينَ أن تُعاملَ أمريكا  المليشيات التي تُمثِّلُ قوَّةً عسكريَّة داعمةً للحكومة  معاملةَ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

عالية نصيف تقولُ أنَّ التَّدخلَ الأمريكي هو إعادةُ احتلال ، وسنواجهه بالسِّلاح وتقولُ يجب أن لا ننسى جرائم الشركات الأمريكية في الشارع العراقي ، هل ست عالية تُقارنُ أعداد ما قتله الأمريكان قياساً مع ما قتلتهُ المليشيات ، أم أنَّ ما تقتلهم المليشيات هم من مُكوِّن مُعين عالية لا تُمثِّلهم ،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق