أقلقُ عندما شخصيَّةٌ كُرديَّةٌ تذهبُ للعلاجِ خارجَ العراق ، أقلقُ لأنَّهم لا يعودون ويبقونَ في سُباتٍ لمُدَّةِ سنةٍ أو سنتين ، فهل سيكونُ مصيرُ هوشيار نفسَ مصير جلال الطالباني ويبقى يستلمُ راتبه وحاجزاً المنصب وهو ميتٌ سريرياً ؟ اقترحُ على الحكومةِ العراقيَّةِ مطالبةَ الأكراد بتعيين وزير مكان زيباري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق