ظافر العاني من على قناةِ الشرقيَّةِ يقولُ إنَّ البرلمانيين وقفوا على معبرِ بزيبز وأدخلوا عشرةَ الآفٍ من النّازحيين ، ويقولُ أنَّ البرلمانيينَ فتحوا بيوتهم ومزارعهم لاستيعابِ النّازحيين ، وأنَّ مُخيَّمات النّازحيين هي بإشراف البرلمانيين وهم يبذلونَ قُصارى جُهدهم لخدمةِ النّازحيين ،هو لم يُسمِّي البرلمانيينَ ولم يُسمِّي المُخيَّمات التي يُشرفُ عليها البرلمانيين ، أنا مُتأسِّفة لأنِّي في يومٍ من الأيام كنتُ أحترمُ ظافر العاني وهو يهتفُ من الفضائيات ضدَّ الحكومةِ قبل أن يُصبحَ برلماني ويهتفُ لصالحِ الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق