تكتُّلاتٌ وصراعاتٌ على قيادةِ الأنبار ما بعد داعش ، لكنَّ أيّ جهةٍ ولا تكتُّل قدَّم أي مشروع أو رسمَ خارطةَ طريق ، كُلُّ التّكتلات تُركِّزُ على نقطةِ من يقود ، ولا جهةٌ ركَّزتْ كيف تقود ، الأنبارُ لم تستقر ولم ترى إعمار حقيقي منذ 13 عاماً ، على أيِّ جهةٍ أو تكتُّلٍ أن يقولَ لنا نحن أهلُ الأنبار من هنا سنبدأ وهذه هي مشاريعنا حتى نُحاسبه عليها ، أمَّا من يقودُ فهذه الوجوهُ كُلَّها لا تصلحُ للقيادة ، فاليومَ نحن نُطالبُ أي تكتّل أن يحلَّ مجلس المحافظة ، وأن يختار شخصيَّةً كفؤه مستقلة تقودُ الأنبار ، وهذه أوَّلُ خطوةٍ لإثبات حُسن النيَّة ، أمَّا أن يُعادَ تدوير نفس الشخصيَّات من قائمةِ إلى قائمة ، ومن تكتّل إلى تكتُّل هذا لن يخدمنا ، وبالتّالي لم يكسبوا تأيدنا أو حتى يضمنوا سكوتنا وسيُدخلونَ المحافظةَ بصراعاتٍ وتصفيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق